أبو علي سينا
206
الشفاء ( الإلهيات )
كلي آخر هو بالقياس إليها مثلها بالقياس إلى خارج ، ويتميز في النفس عن هذه الصورة « 1 » التي هي كلية بالقياس إلى خارج بأن تكون مقولة عليها وعلى غيرها . وسنعيد الكلام في هذا عن قريب بعبارة أخرى . فالأمور العامة من جهة موجودة من « 2 » خارج ، ومن جهة ليست . وأما « 3 » شيء واحد بعينه بالعدد محمول على كثير ، يكون هو محمولا على هذا الشخص بأن ذلك الشخص هو ، وعلى شخص آخر كذلك ، فامتناعه بين ، وسيزداد « 4 » بيانا . بل الأمور العامة ، من جهة ما هي عامة بالفعل ، موجودة « 5 » في العقل فقط .
--> ( 1 ) الصورة : ساقطة من ص ، ط ، م ( 2 ) موجودة من : مأخوذة في هامش ص ( 3 ) وأما : أما ب ، د ، ص ، ط ، م ( 4 ) وسبزداد : ويزداد ب ( 5 ) موجودة : موجود د ، ص .